11 Aug

إضاءات من سيرة العم عبدالعزيز بن راشد بن عبدالله رحمه الله

ولد عام ١٣٥٣ في المحمدي بالدلم، وترتيبه الرابع بين أخوته،
نشأ ببيت والده الواقع بمزرعته في حي المحمدي، وتحديدا في مكان منه يسمى (العاقولة).
عمل في الزراعة منذ وقت مبكر من عمره، ولازم والده منذ طفولته، كما كان ملازماً لأخيه ناصر كثيراً ورافقه في عدد من رحلاته وأعماله الخاصة، وتأثر به.

تزوج العم عبدالعزيز بن راشد ـ رحمه الله ـ في سن مبكرة.
وعمل في وزارة المعارف، واضطر بسبب ظروف عمله للانتقال من (العاقولة) إلى شمال المحمدي والذي كان يسمى بـ(حي عوجانة)، واستقر هناك.

كان يقوم برفع الاذان في مسجد الحي تطوعاً منه ، ملازماً للجماعة ، حريصاً على التواصل معهم خاصةً في اجتماعاتهم بعد صلاة التراويح في مواسم رمضان.

كان يعرف بطيب الخلق والتسامح والابتسامة التي لا تفارق محياه ، إضافة إلى كرمه وحبه للضيوف. كما كان كثير الصمت والاستماع للآخرين ، لا يحب كثرة الكلام.

انتقل إلى مدينة الرياض لظروف العلاج من مرض عضال كان يعاني منه في عام ١٤١٩هـ ، إلا أنه توفي هناك بسبب ذلك المرض في عام ١٤٢٣هـ، عن عمر ٧٠ عاماً، وصلي عليه في (الرياض) وشيع جثمانه هناك ودفن في (مقبرة المنصورة).
له من الأبناء ثلاثة: راشد، وسعود، وخالد، ومن البنات ٥.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

علامات البحث:

عن الكاتب

One Comment

  • فواز عبدالله ناصر راشد محمد عبدالله 14:25 - 11/08/2017

    الله يغفر له ويرحمه